التسويق عبر البريد الالكتروني (ُ Email Marketing )


رغم أن Email Marketing أو التسويق عبر البريد الإلكتروني ينتمي للمدرسة التقليدية في التسويق، ويعتقد بعض المسوقين  و رواد الاعمال أن فعاليته باتت ضعيفة بعض الشي ، لكن في  الحقيقة مازال يعتبر  من أقوى وأهم قنوات التسويق الإلكتروني، لكونه وسيلة أساسية في العملية التسويقية لأي لاي  بيزنس أونلاين خاصة التجارة الاكترونية.

فهو يعمل جنباً إلى جنب مع  القنوات التسويقية الاخرى ويكملها او يدعمها.



لا شك ان  التسويق عبر البريد الإلكتروني سوف يستمر كعنصر تسويقي  اساسي و  مهم وابداً لن يصبح مُستهلَك، هذا لأن كل شيء يحدث علي شبكة الإنترنت مرتبط بشكل أو بآخر بالبريد الإلكتروني  (ُE-mail)، فهو اداة  الاتصال الرسمية الأولى والأهم علي  الإنترنت.

ما هو email marketing ؟ 

التسويق عبر الايميل هو استراتيجيةو  طريقة  تسويقية تمثل جزءاً من استراتيجية  التسويق بالمحتوى الذي يكون ضمن طرق التسويق المباشر  للمنتجات

تتكون هذه الاستراتيجية من نشر وإرسال رسائل بريدية بطريقة مجزأة و مقسمة وهامة من أجل  بناء قاعدة الايميلات وقاعدة الزبائن المحتملين و المهتمين  الذين سجّلوا في القائمة البريدية  للحصول على المعلومات اللازمة  والمحتويات التسويقية التي تعرض البزنس، المنتجات أو الخدمة.

وهنا نشدد على أهمية أن تكون هذه العمليات مقسمة ومخطط لها جيداً، وهذا يعني أنه يتوجب عليك أن ترسل المحتويات الهامة التي تقدم قيمة وفائدة وفقط لمَن يهتم بالفعل بما بمضمون هذا الايميل. ولا يجب عليك التفكير في ممارسة السبام أو ترسل رسائل غير مرغوبة او غير مهمة  للناس الذين لا يسمحون لك بذلك أو لا يعطونك الإذن المسبق لفعل ذالك، فمثل هذه الممارسات هي ممارسات محظورة قانونياً. 

وفي ظل استراتيجية  تسويقية أكثر شمولاً و  تقدماً  ، فإن قواعد البيانات  اوقوائم الايميلات يمكن تقسيمها على وفقا  للمستويات والمراحل التي تحددها المنظمة  في قمع المبيعات أو sales funnel 

مثل هذه المظاهر هي التي تميز الاستراتيجية الجيدة في التسويق البريدي وتجعل رائد الأعمال يحقق النجاح فيما يقوم به.

عند تصميم حملة دعائية عبر البريد الإلكتروني فإنه من الصواب أن نتتبع بعض الخطوات التي تحقق الغاية وتضمن حدود القانون ونعرف توقعات الزبائن أو الزبان المحتملين:

  1. - تحديد اشتراك في الخدمات الاعلانية.
  2. - توفير خاصية إلغاء الاشتراك إذا ما رغب المشترك بذلك. 
  3. - تقديم عناوين اتصال قانونية وشرعية.
  4. - استخدام المعلومات الفعالة في الجانب الدعائي.
  5.  - تجنب دائماً الاعلانات التي قد يساء فهمها.
  6.  -  تأليف القائمة البريدية.


وسنلقي الضوء على كل خطوة لبيان الجوانب الصحيحة في تنفيذها تحقيقاً لمبدأ الانتفاع في مجال العمل وعدم الاضرار بثقة الزبائن.

1- تحديد اشتراك في الخدمات الاعلانية:


بغض النظر عن نوعية الحملة الاعلانية التي نقوم بها عبر البريد الإليكتروني، فإنه يجب تصميمها بالشكل الذي يمكن أن يتقبله المستقبل كأن تكون على شكل مجلة إلكترونية، أو صفحة واحدة فقط ؛ تحوي المعلومات المراد ايصالها للمشتركين، والمشتركين هم مجموعة الأشخاص المسجلين ضمن قائمة بريدية تخص المؤسسة، وتلك يمكن تأليفها بواسطة جمع العناوين البريدية للزبائن الذين يزورون المؤسسة أو الموقع على الويب أو الذين يلتقيهم موظفو التسويق، ولا يمكن  التفكير في عملية شراء قائمة بريدية جاهزة إذ قد لا تخدم نوعية المشتركين في تلك القائمة أهداف المؤسسة، وقد لا تحوي من لديهم الاهتمام بمنتجاتها أو خدماتها. فمن الأفضل أن تكون لدى المؤسسة آلية خاصة بتسجيل المشتركين بطريقة جيدة ، إذ أن ذلك يبعث على الثقة لضمان اطلاع المشتركين على رسائل المؤسسة الدعائية.

2- خاصية إلغاء الاشتراك :


يفضل المشتركون في القوائم البريدية وجود رابط خاص بإلغاء الاشتراك وإن كانوا لا يريدون استخدامه إلا أن ذلك يمنحهم الثقة في كونهم قادرين على الخروج من القائمة وقتما شاؤوا ودون قيود، لذلك فإن تضمين الرسالة الدعائية رابطاً خاصاً بإلغاء الاشتراك يعتبر أمراً محبباً ويبين مدى الاحترافية التي تتمتع بها المؤسسة.

3- عناوين اتصال شرعية :

إن تضمين الرسالة الدعائية عنوان مراسلات قانوني وشرعي يولد علاقة مبنية على الثقة بين المؤسسة والزبون أو المشترك إذ يبين ذلك قانونية التواجد الفعلي للمؤسسة في سوق الأعمال، علاوة على أنه يفتح آفاق التواصل بين المؤسسة وزبائنها المشتركين للاستفسار أو طلب المساعدة.

4 - المعلومات الفعالة :

إن المشترك في قائمة بريدية يتوقع أن تكون المعلومات التي يستلمها أكثر من مجرد اعلانات تسويقية، فهو يحتاج إلى معلومات يمكن أن يرجع لها في المستقبل، أو معلومات قد تجيب على بعض الأسئلة والاستفسارات. إن أول سطرين في الرسالة يحدد مقدار الرغبة لدى القارئ في مواصلة القراءة أو التوقف، فكلما كانت المعلومات فعالة ومفيدة، كلما تشجع القارئ على مواصلة القراءة حتى النهاية.

5 - اعلانات قد يساء فهمها :

إن الطريقة التي يتوجب استخدامها لعرض الخدمة أو المنتج في الرسالة الدعائية تحدد الأسلوب الذي يتم توجيهه إلى المشترك، فغالباً ما يكون الأسلوب على هيئة دعوة، لذلك فإنه لا بد أن يتم تجنب الأساليب التي تكون أشبه بدفع المشترك بالقوة للقراءة أو الاطلاع. وإذا كان الزبون غير قادر على التخلص من موظفي التسويق الذين يقابلونه وجهاً لوجه أو على الهاتف، فإن عملية مسح الرسالة الدعائية تعتبر أسهل شئ يمكن أن يقوم به، لذلك فإن طريقة الطلب في الرسالة مهمة للغاية حتى يتم الحفاظ على الرغبة في الاطلاع لدى الزبون.

 6- تأليف القائمة البريدية :

تستخدم بعض الشركات والمؤسسات برامج وأدوات لجمع بيانات  عناوين البريد الإلكتروني ، إن عملية تجميع الايميلات  تضم عناوين ليس لأصحابها اهتمام بمنتجات المؤسسة اي زبائن غير مستهدفين وهو ما قد ينشر عدم المصداقية بين المستخدمين فالايميل المستهدف و ان كان بملكية قليلة احسن من الايميل الذي لا نملك  عن صاحبه اي معلومة  .

 وبناءا على هذه النقاط المهمة نستطيع ان نعمل حملة اعلانية تكتسب منطقاً قوياً مع مراعاة الجانب الفني في التصميم لكي تكون أكثر جاذبية وتؤدي الرسالة الاعلانية المطلوبة منها ما يحقق نجاحاً أفضل لأعمال المؤسسة . 


google-playkhamsatmostaqltradent